بوصطيلة تحتفي بمبادرة العلم والتميز دعماً للمدرسة الجمهورية والنهوض بالتعليم

في أجواء تربوية متميزة، نظّمت مبادرة بوصطيلة للعلم والتميز وجمعية بوصطيله للعمل الخيري والاجتماعي فعالية حضرها السلطات الإدارية والأمنية، ومديرو المدارس الابتدائية الخمس وثانوية بوصطيلة، والمعلمون والأساتذة، وآباء التلاميذ، والوجهاء المحليون، والشباب، وجمع من ساكنة المركز الإداري.
وافتُتح الحفل بكلمة لحاكم بوصطيلة أشاد فيها بالإنجازات المحققة في المركز الإداري في مجال التعليم، مؤكداً أهمية المدرسة الجمهورية والجهود الكبيرة المبذولة في سبيل تحقيق أهدافها.
ثم أشرف رئيس المركز الإداري على توزيع 700 زي مدرسي و200 حقيبة مدرسية، إضافة إلى المستلزمات الدراسية، كما أُعلن عن تأسيس الصندوق المدرسي ببوصطيله وتعبئة مليون أوقية لصالحه، بإشراف لجنة تربوية تضم مديري المدارس والمعلمين.
وشهدت الفعالية توقيع اتفاقية شراكة بين المبادرة وثانوية بوصطيلة، تتضمن تسليم مركز معلوماتية متكامل للثانوية، بعد انتهاء مدة الدورة التكوينية في مجال المعلوماتيه والحاسوب التي ستسمر 30 يوما لصالح الأساتذة والطلاب والشباب دعماً للتكوين الرقمي وتطوير قدرات التلاميذ.
كما ألقى رئيس جمعية بوصطيلة للعمل الخيري والاجتماعي كلمة باسم الجمعية، دعا فيها الآباء والأمهات إلى تشجيع أبنائهم على التمدرس، ومواكبة الجهود التي تبذلها الدولة في مجال التعليم، وتعزيز التعاون مع الأطقم التعليمية من أجل تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
وثمّن رئيس الجمعية عالياً الإنجازات المحققة في مجال التعليم بمركز بوصطيلة الإداري، مشدداً على أهمية المبادرات المجتمعية ودورها في مساندة الجهود الوطنية الرامية إلى النهوض بالتعليم، وترسيخ ثقافة الشراكة والتكامل بين الدولة والمجتمع لخدمة المدرسة الجمهورية وضمان مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة
وفي ختام الحفل، أشاد رئيس المبادرة، السيد عبدالرحمن أمينوه، بالمكاسب المحققة في مجال التعليم ببوصطيلة، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع توجهات فخامة رئيس الجمهورية، ودعماً لبرنامج المدرسة الجمهورية، ومساندةً للجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالتعليم وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص.
معاً من أجل تعليم أفضل، ومدرسة جمهورية، ومستقبل واعد لأبناء بوصطيلة.





