
بسم الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
بـيـــــــــــان
نحن مقدمي الخدمات بوزارة الصحة تفاجأنا أمس بقرار الوزارة إنهاء عقودنا دفعة واحدة ودون سابق إنذار، بينما كنا نتوق إلى ترسيم أوضاعنا على غرار ما حصل لزملائنا في بعض القطاعات الحكومية مثل المؤسسات الإعلامية وشركتي الكهرباء والماء وغيرهما، كما وعدنا معالي الوزير بالعمل على ذلك تناغما مع عهد الإنصاف ومحاربة الهشاشة والغبن والإقصاء, ذلك العهد الذي أرساه مشكورا فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني والذي رسم به أمامنا آمالاً عريضة تعززت مع تعيين معالي الوزير الحالي الكفء النبيل محمدمحمود ولد اعل محمود على رأس هذه الوزارة.
لقد صدمنا من هذا القرار الذي أنهى عقودنا بعد سنوات من العمل الدؤوب في هذه الوزارة وبعد أن أصبحت تعمد علينا في الكثير من أعمالها اليومية ومشاريعها الاستراتيجية، وبعد أن أصبحت حياتنا نحن وحياة أسرنا تعتمد على عملنا فيها بشكل كامل، وكيف لا نصدم من هذا القرار والمثل يقول: “قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق”؟ إن هذا القرار يرمي بعشرات الأسر المتعففة إلى المجهول بفصل من يعولونهم عن العمل، ويتركهم على قارعة الطريق نكاية بالوعد الشهير لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية بأنه لن يترك أحدا على قارعة الطريق.
وتأسيسا على ما تقدم، فإننا نقول لفخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ما قاله الحطيئة للخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
بسم الذي أُنزِلت من عنده السورُ والحمد لله أمّـا بعـــدُ يــا عــمــرُ
ما ذا تقول لأفـــراخ بذي مَرَخٍ زغب الحواصل لا ماء ولا شجرُ
ألقيت كاسبهم في قعـر مظلمة فاغـفـر عليك ســـلام الله يا عمرُ
عن المتضررين:
اللحنة الاعلامية، نواكشوط بتاريخ: 03/12/2025




