
في كل محطة كبرى تشهدها ولاية آدرار، تبرز أسماء اعتادت أن تكون في الواجهة، ليس بحثاً عن الأضواء، وإنما بفعل حضورها المتواصل وعلاقاتها الممتدة داخل الولاية. ومن بين هذه الأسماء يبرز السياسي أحمدو ولد إخطيره، الذي راكم على مدى سنوات تجربة جعلت منه أحد الوجوه المعروفة في المشهد السياسي والاجتماعي للولاية.
اليوم، ومع اقتراب زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى آدرار، يظهر ولد إخطيره من جديد في مقدمة الحراك الداعم لإنجاح الزيارة، متحركاً بين مختلف الفاعلين، ومتواصلاً مع الأطر والوجهاء والفاعلين المحليين، في مسعى لتوحيد الجهود وتعبئة السكان استعداداً لهذه المحطة.
ولم يأت هذا الحضور من فراغ؛ فالرجل عرفته آدرار في مناسبات ومحطات متعددة، وظل على صلة بمختلف مكوناتها، الأمر الذي مكنه من بناء شبكة واسعة من العلاقات والتواصل داخل الولاية.
ويتميز ولد إخطيره بحضور يتجاوز المناسبات السياسية العابرة، فقد ظل قريباً من القضايا التي تشغل سكان آدرار، وحاضراً في النقاشات والأنشطة التي تهم الولاية، وهو ما عزز موقعه بين مختلف الفاعلين فيها.
وفي هذه الزيارة، اختار الرجل أن يكون في الميدان، واضعاً تجربته وعلاقاته في خدمة جهود الاستقبال والتعبئة، ومواصلاً تحركاته واتصالاته من أجل أن تحظى زيارة رئيس الجمهورية باستقبال يليق بولاية آدرار ومكانتها.
ومع اقتراب يوم 20 الجاري، تتواصل الاستعدادات في مختلف أنحاء الولاية، وتتقاطع جهود المنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين المحليين لإنجاح الزيارة، فيما يواصل أحمدو ولد إخطيره حضوره في هذا الحراك، مستنداً إلى تجربة طويلة وعلاقات واسعة داخل الولاية.
إنها محطة جديدة في مسيرة رجل ظل حاضراً في المشهد، وحرص في مختلف المناسبات على أن تكون علاقته بآدرار وساكنتها قائمة على التواصل والمشاركة، بعيداً عن الحضور الموسمي الذي ينتهي بانتهاء المناسبة




