
أشرف والي نواكشوط الشمالية، السيد الناجي ولد خطري، صباح اليوم الثلاثاء، على إطلاق حملة شاملة لتنظيف مقاطعة توجنين، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها السلطات الإدارية والبلديات للتحضير لموسم الأمطار والحد من الآثار البيئية والصحية الناجمة عن تراكم النفايات والمياه الراكدة.
وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج ميداني يستهدف مقاطعات ولاية نواكشوط الشمالية، حيث انطلقت الأشغال من مقاطعة توجنين، على أن تتواصل خلال الأيام المقبلة لتشمل بقية المقاطعات، قبل أن تُختتم غدًا الأربعاء في مقاطعة تيارت.
وتهدف العملية إلى إزالة النفايات المنزلية المتراكمة، وتنظيف الساحات والمجاري، وردم البرك والمستنقعات المائية التي قد تشكل بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات والبعوض، إضافة إلى الحد من المخاطر التي قد تنجم عن تساقط الأمطار، بما يساهم في تحسين الظروف البيئية والصحية داخل الأحياء السكنية.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة ضمت بلديات مقاطعات الولاية الثلاث، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، والمنتخبين المحليين، وشركة “آرما” المكلفة بخدمات النظافة، حيث تم تسخير عدد من الآليات والمعدات والفرق الميدانية لإنجاز مختلف الأعمال المبرمجة.
وخلال إشرافه على انطلاق الحملة، تفقد والي نواكشوط الشمالية، رفقة الوفد المرافق له، سير عمل الفرق المشاركة والآليات المستخدمة في عمليات التنظيف، كما زار مكب حي الجزيرة، الذي يُعد أكبر مكب للنفايات في مقاطعة توجنين، واتُّخذ نقطة انطلاق رئيسية للعمليات الميدانية، حيث اطلع على سير الأشغال والإجراءات المتخذة لإزالة النفايات المتراكمة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد عمدة بلدية توجنين، أحمد سالم ولد الفلالي، أن هذه الحملة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين نظافة المقاطعة والرفع من مستوى البيئة الحضرية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في جعل توجنين خالية من النفايات والبرك المائية التي قد تتسبب في أضرار صحية وبيئية مع حلول موسم الأمطار.
ودعا العمدة سكان المقاطعة، والوجهاء، والفاعلين المحليين، ومنظمات المجتمع المدني، إلى الانخراط الفعلي في إنجاح هذه الحملة، من خلال المساهمة في المحافظة على نظافة الأحياء وتعزيز ثقافة المسؤولية الجماعية، مؤكدًا أن الحفاظ على نظافة المدينة يتطلب تعاونًا مستمرًا بين السلطات والمواطنين، وعدم الاكتفاء بالحملات الموسمية
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات الوقائية التي تنفذها السلطات العمومية استعدادًا لفصل الخريف، بهدف تعزيز النظافة العامة، والحد من المخاطر البيئية والصحية، وتحسين جودة الحياة في الأحياء السكنية بمختلف مقاطعات ولاية نواكشوط الشمالية





























