
قال وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إنه تعلم من الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد معاني الواجب والثبات على المبادئ والشجاعة في مواجهة التحديات، مشيدا بمسيرته السياسية وإرثه القيادي بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده.
وأوضح ولد مرزوك، في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك، أن فترة عمله مفوضا ساميا لدى منظمة استثمار نهر السنغال تزامنا مع رئاسة واد للسنغال، أتاحت له فرصة التعرف عن قرب على رؤيته للتكامل الإقليمي وحرصه على تعزيز التعاون بين الشعوب الإفريقية.
وأضاف الوزير أن الرئيس السنغالي السابق ينتمي إلى جيل استثنائي من رجال الدولة الذين تركوا أثرا بارزا في تاريخ القارة الإفريقية بفضل شجاعتهم ورؤيتهم ووفائهم للمثل الإفريقية، معتبرا أنه ظل على مدى عقود مرجعية أخلاقية ونموذجا للالتزام بالمبادئ.
وأكد ولد مرزوك أن تجربته في العمل إلى جانب واد شكلت محطة مهمة في مسيرته المهنية والفكرية، مشيرا إلى أنه تعلم منه أيضا السعي الدائم إلى الإتقان والثقة بمستقبل إفريقيا وقدرتها على تحقيق التنمية والسيادة.
وأشار إلى أن واد ما زال، وهو يحتفل ببلوغه عامه المئة، يمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، بما راكمه من تجربة سياسية وما خلفه من إرث في مجالات القيادة والعمل من أجل خدمة الشعوب.
وكان الرئيس السنغالي السابق قد أكمل، أمس الجمعة، عامه المئة، بعد مسيرة سياسية امتدت لعقود، قاد خلالها السنغال بين عامي 2000 و2012، عقب سنوات طويلة قضاها في صفوف المعارضة، ليصبح أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ البلاد الحديث.




