استياء ركاب باص تابع لشركة “سونف” بسبب غياب التكييف وارتفاع درجات الحرارة

عبّر عدد من ركاب أحد باصات النقل بين المدن التابعة لشركة “سونف” عن استيائهم الشديد من ظروف السفر، وذلك خلال رحلة انطلقت من إحدى مدن الداخل في اتجاه العاصمة نواكشوط، حيث واجهوا معاناة كبيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة داخل الباص وغياب وسائل التبريد.
وأوضح الركاب، في تصريحات متطابقة، أن الرحلة جرت في أجواء صعبة، بسبب الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، مقابل عدم توفر جهاز تكييف داخل الباص، الأمر الذي جعل ظروف التنقل مرهقة وغير مريحة، خاصة لكبار السن والأطفال والمرضى.
وأشار بعض المسافرين إلى أن استمرار مثل هذه الظروف يعكس تراجعًا في مستوى الخدمات المقدمة من طرف الشركة، مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل لمراقبة جودة خدمات النقل بين المدن، وإلزام الشركات باحترام معايير السلامة والراحة المعتمدة.
كما دعا الركاب شركة “سونف” إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الزبناء، والعمل على تحسين أسطولها وتوفير الحد الأدنى من شروط الراحة، وفي مقدمتها التكييف، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة من السنة.وتأتي هذه الشكاوى في وقت يتزايد فيه إقبال المواطنين على خدمات النقل بين المدن، ما يستدعي، بحسب متابعين، تعزيز الرقابة وتحسين جودة الخدمات بما يضمن سلامة وراحة المسافرين.




