
تعرضت صحفية في قناة الموريتانية ليلة البارحة للسقوط عند بوابة القناة من ما أدى إلى كسر ذراعها
وأفاد مصدر خاص للوكالة الوطنية للصحافة أن الحادثة وقعت في الساعة 00:00 أثناء خروجها من البوابة بعد إنتهاء دوامها متوجهة إلى الباص الخاص بتوصيل عمال القناة إلى أماكن سكنهم حيث انزلقت قدمه وسقطت على ذراعها
وأوضح نفس المصدر أن الصحفية ظنت أن الأمر عادي ولم تعره اهتمام في للحظات الأولى من الحادثة لتتفاجئ بعد صعودها إلى الباص ومغادرة القناة بآلام قوية أثناء محاولتها تحريك الأصابع
وهو ماجعلها تطلب من السائق التوجه إلى مستشفى الكسور لإجراء بعض الفحوصات وبعد إستجابة سائق الباص
باشر الدكتور المداوم في المستشفى معاينتها وإجراء مايعرف ب اسكانير لتثبت النتائج وجود كسر في ذراعها وهو ما يستدعي إجراء عملية لها
وأكد المصدر أن الطواقم الطبية ومرافقي المرضى في المستشفى تفاجئو من مغادرة باص القناة وزملاء الصحفية فور وصولها للمستشفى دون الإطمئنان عليها أو ومعرفة حالتها الصحية وهو ما أثار استغراب البعض وإستيائهم من تصرفهم مع زميلتهم في حادث عمل كهذا وهو ماتطلب من الصحفية أن تبلغ أقاربها بالحادثة للمجيئ إلى المستشفى




