
احتضنت الجمعية الوطنية، اليوم الاثنين، ورشة وطنية حول السياسة البيئية في موريتانيا، خصصت لبحث واقع القطاع، واستعراض الإنجازات المحققة، والتحديات المطروحة، إضافة إلى آفاق الانتقال نحو بيئة مرنة وتنمية مستدامة.
وترأس افتتاح الورشة النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية سيدني درامان سوخنا، بحضور وزيرة البيئة، مسعودة بحام محمد لغظف، ووزير الثقافة، الحسين ولد مدو، إلى جانب عدد من النواب، ومسؤولي مشروع “دعم البرلمان”، وشركاء فنيين وماليين.
وتنظم هذه الورشة من طرف الجمعية الوطنية، بالشراكة مع وزارة البيئة، ومؤسسة كونراد أديناور، بهدف تعزيز الحوار حول السياسات البيئية الوطنية، وتقييم مستوى التقدم المحرز، وتشخيص أبرز التحديات التي تواجه البلاد في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، خلال أعمال الورشة، أن موريتانيا حققت مكاسب مهمة في مجالات الحكامة البيئية، وحماية النظم الإيكولوجية، وتشجيع استخدام الطاقات المتجددة، ومكافحة التلوث البلاستيكي.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الإصلاحات وتعزيز القدرات الوطنية، إلى جانب العمل على استقطاب المزيد من التمويلات المناخية لمواجهة تحديات التصحر وتدهور الأراضي وتآكل السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي.
وتجمع الورشة برلمانيين وأعضاء في الحكومة وخبراء وشركاء في التنمية، بهدف تبادل الرؤى والخبرات حول القضايا البيئية، والخروج بتوصيات تدعم صياغة سياسات عمومية توازن بين متطلبات حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية وتحسين ظروف عيش المواطنين.




