الأخبارالمستعرض

عمدة توجنين في مقابلة مع موقع “هلا ريم”: استعدنا ثقة السكان وحققنا نقلة نوعية في الخدمات الأساسية

في مقابلة خاصة مع موقع “هلا ريم” الإخباري، أكد عمدة بلدية توجنين، أحمد سالم ولد الفيلالي، أن البلدية تُعد الأكبر على مستوى العاصمة نواكشوط، حيث تمتد على مساحة تُناهز 10 آلاف هكتار، ما يجعلها البوابة الشرقية للعاصمة، مشيرًا إلى أن خصوصيتها السكانية تتسم بالهشاشة رغم كونها تاريخيًا وجهة مفضلة لأثرياء المدينة، قبل أن تحتضن خلال السنوات الأخيرة أعدادًا متزايدة من الأسر الفقيرة والهشة.

وتحدث العمدة عن التحديات التي تواجه العمل البلدي، وفي مقدمتها فقدان الثقة بين المواطنين والبلديات، حيث كانت الخدمات تُقدّم في السابق ضمن دوائر ضيقة مرتبطة بالعلاقات الإجتماعية. وأوضح أنه منذ انتخابه عمل على تجاوز هذه الإشكالية، من خلال اعتماد مقاربة قائمة على العدالة والشفافية، ما ساهم في استعادة ثقة السكان، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية

وفي رده على أسئلة الصحفي، شدد ولد الفيلالي على أن البلديات لا يمكن أن تظل في انتظار تدخل الحكومة، مؤكدًا أن بلدية توجنين تبنّت دورًا تكميليًا في مجالات فك العزلة، والتعليم، والصحة، عبر شراكات مع هيئات تمويل خارجية، وهو ما مكنها من تحقيق إنجازات ملموسة، شملت بناء المدارس والمراكز الصحية، إضافة إلى شق الطرق وتحسين البنية التحتية.

وأشار إلى أن البلدية لعبت دورًا مهمًا في تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ما يتعلق بالاستفادة من البرامج الحكومية، حيث تم إنشاء مرافق تُعنى بمرافقة السكان وتسهيل حصولهم على حقوقهم، بالتعاون مع الجهات المعنية.

وفي ما يتعلق بحصيلة الإنجازات، أوضح العمدة أن عدد المدارس الابتدائية ارتفع من 56 إلى 65 مدرسة، مع تكفل البلدية برواتب الحراس، وتوفير المياه والكهرباء، إضافة إلى ترميم سنوي شامل لهذه المؤسسات.

وفي المجال الصحي، أكد أن البلدية تتوفر حاليًا على 8 مراكز صحية، مع وجود مركز تاسع قيد الإنجاز، مشيرًا إلى أن 5 من هذه المراكز تم تشييدها بتمويل من البلدية وبالتعاون مع شركائها.

كما استعرض جهود البلدية في فك العزلة عن الأحياء، من خلال ربط عدد منها بشبكة الطرق، مع استمرار العمل لتوسيع هذه الشبكة.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أوضح أن البلدية تقدم إعانات مباشرة للسكان، إلى جانب تحسين ظروف العمال عبر زيادة الرواتب ومنح العلاوات، فضلًا عن تنظيم توزيعات سنوية للسلات الغذائية خلال شهر رمضان والأعياد والمناسبات الدينية.

وفي الجانب الثقافي والديني، أشار إلى تطور مسابقة القرآن الكريم التي توسعت لتشمل العلوم الشرعية، مع زيادة الجوائز وعدد المشاركين، إضافة إلى تنظيم أمسيات ثقافية ودينية وسهرات مديحية.

أما في المجال الرياضي، فقد أوضح أن عدد الأندية بالمقاطعة ارتفع إلى50نادي رياضي 8 أندية منها تشارك في كافة المسابقات الوطنية، وتتولى البلدية دعمها سنويًا، في إطار تشجيع الشباب وتعزيز الأنشطة الرياضية.

وفي ختام المقابلة، كشف العمدة أن البلدية تعمل ضمن البرنامج الاستعجالي للعاصمة نواكشوط (المرحلة الثانية)، بهدف إنشاء بنية تحتية متكاملة تلبي احتياجات السكان في مجالي الصحة والتعليم، إلى جانب توفير ملاعب رياضية للشباب

*تحرير الوكالة الوطنية للصحافة*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى