في إطار زيارة رئيس الجمهورية المرتقبة لولاية كوركول الإطار مريم بنت بابه تكتب : ساكنة كوركور سترد الجميل

في إطار زيارة رئيس الجمهورية المرتقبة لولاية كوركول كتبت الإطار مريم بنت بابه على صفتها الرسمية على موقع الفيسبوك تدوينة تحمل عنوان :كوركول سترد الجميل وأوضحت من خلالها أن الحشد و الخروج الجماهيري لاستقبال رئيس الجمهورية وإنجاح زيارته دينا في أعناق ساكنة ولاية كوركول
نص التدوينة
كوركول سترد الجميل
زيارة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية كوركول ستكون لحظة تقييم حقيقي لما راكمته الولاية من إنجازات ولما قدمه الفاعلون السياسيون والمنتخبون من عمل فعلي خلال السنوات الماضية ولا يمكن التعامل معها كحدث بروتوكولي عابر ولا كفرصة للصور والخطابات
فقد أصبحت ولاية كوركول مسار تنموي متجدد في ظل الرؤية المتبصرة والقيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ول الغزواني وشهدت تحولا في فلسفة إدارة الشأن العام قوامه الإنتقال من منطق الوعود إلى منطق النتائج ومن مركزية القرار المعزول إلى سياسة القرب ولانصات والإنصاف حيث شهدت الولاية تدخلات تنموية ملموسة لامست حياة المواطنين اليومية رغم حجم التحديات المتراكمة
فقد شهدت الولاية تحسين في شبكة الطرق وتحسنا في مجال الصحة وتعزيزا في قدرات التزويد بالمياه وتوسيع شبكاتها كما شهد التعليم طفرة نوعية بالإضافة إلى استفادة الولاية من تدخلات الحماية الاجتماعية من دعم للنساء معيلات الاسر وتمويل أنشطة مدرة للدخل والرفع من مستوي حماية وتنمية الطفولة الصغرى ودعم الأشخاص ذوى الإعاقة وإطلاق برامج لدعم تشغيل وتمكين الشباب والنساء كما حصلت الولاية من نصيبها من الدعم الزراعي ومواكبة المزارعين وتعزيز الإنتاج المحلي وهو ما يدعم الأمن الغذائي ويعزز الإكتفاء الذاتي
ولا شك أن نجاح زيارة صاحب الفخامة للولاية سيكون أمر مؤكد تقديرا من الساكنة لما تحقق من إنجازات ملموسة سواء على مستوى التنمية المحلية أو تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ دولة المؤسسات وهو دليل قاطع على أن ولاية كوركول لم تكن خارج حسابات الدولة فقد جعلت القيادة العليا للبلد من تنمية الداخل أولوية استراتيجية وهو ماتجسد في مشاريع وبرامج ملموسة شملت مختلف القطاعات الحيوية واسهمت في تحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز الإستقرار والتنمية




