
بدأ قائد القوات الخاصة التشيكية الجنرال توماس كرامبلا زيارة عمل لموريتانيا، وذلك بعد أكثر من سنة من وصول عدد من جنوده إلى موريتانيا في مهمة خاصة لتدريب الجنود الموريتانيين.
وأجرى القائد العسكري التشيكي ووفده المرافق مباحثات مع قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، الفريق محمد ولد الشيخ ولد بيده، في مكبته بنواكشوط.
وقال الجيش نشره على صفحته في فيسبوك إن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين موريتانيا وجمهورية التشيك وسبل تعزيزها.
وكان القائد العسكري التشيكي قد استقبل في مقر قيادة القوات الخاصة الموريتانية من طرف قائد كتيبة الصاعقة الثانية العقيد أعمر أعمر جوده.
ووافق البرلمان التشيكي يوم 25 نوفمبر 2024 على تفويض الحكومة بإرسال 30 جنديا من القوات الخاصة التشيكية إلى موريتانيا لتدريب الجنود الموريتاني في مهمة تستمر عامين، ضمن برنامج حلف شمال الأطلسي “الناتو” للمساعدة في تدريب الجيش الموريتاني.
وكشفت وسائل إعلام التشيكية – حينها – أن إرسال هؤلاء الجنود إلى موريتانيا جاء ضمن أجندات التشيك للعودة الميدانية إلى إفريقيا، وإلى منطقة الساحل بشكل خاص، ناقلة عن المصادر الرسمية التشيكية تبريرها عودة الجنود التشيكيين إلى المنطقة بقولها إن ضمان الاستقرار السياسي في منطقة الساحل ليس في مصلحة سكان المنطقة فقط، وإنما المجتمع الدولي الأوسع.
فيما نقلت وسائل الإعلام عن مدير قسم السياسة والاستراتيجية الدفاعية بوزارة الدفاع التشيكية يان جيريش قوله إن وصول ثلاثين جنديا من القوات الخاصة التشيكية إلى موريتانيا لتدريب نظرائهم في الجيش الموريتاني جاء ضمن برنامج “الناتو” للتعاون العسكري، مردفا أن جمهورية التشيك تُدرك التأثير الذي يمكن أن تُحدثه المنطقة على أوروبا.
وأضافت وسائل الإعلام التشيكية أن المسؤول بوزارة الدفاع أبلغ أعضاء لجنة الدفاع التشيكية أن روسيا على وجه الخصوص تسعى لزعزعة استقرار المنطقة “لدفع الدول الغربية للخروج منها وتكثيف التهديدات… التي لها تأثير على أوروبا”.
وشارك في استقبال قائد القوات الخاصة التشيكية الجنرال توماس كرامبلا، إلى جانب قائد كتيبة الصاعقة الثانية العقيد أعمر أعمر جوده، عدد من القادة العسكريين، هم قائد أركان القوات الخاصة، المقدم محمد عبد الرحمن جدو، وقائد سرية المقر النقيب الداه محمد المختار، وقائد مكتب الأمن بقيادة القوات الخاصة النقيب سيدي محمد أحمد عيشه.




