الأخبارالمستعرض

نواكشوط – لقاء دبلوماسي في بيت الخبرة والإنجاز بقلم بياي البخاري

في لحظة تعبق بالرمزية الوطنية والتميز الدبلوماسي، استضاف سعادة السفير عبد الله ولد خطره، في منزله بالعاصمة نواكشوط، القنصل الشرفي محمد جدو ولد بوبكر، في لقاء جمع بين ركيزتين من ركائز الدبلوماسية الموريتانية في ساحل العاج، خلال فترة راحتهما السنوية.

هذا اللقاء الذي تم في أجواء وطنية صرفة، يأتي في سياق استجابة السفير والقنصل لدعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بتشجيع العطلة داخل الوطن، دعمًا للسياحة الوطنية، وتعزيزًا لروح الانتماء للدولة الموريتانية، في وقت يشهد فيه البلد انتصارات دبلوماسية نوعية.

وقد عاد سعادة السفير عبد الله ولد خطره إلى الوطن وفي جعبته نصر دبلوماسي وازن، تمثل في العمل الجبار الذي قام به ضمن الحملة التي تُوّجت بانتخاب الدكتور سيدي ولد التاه مديرًا عامًا للبنك الإفريقي للتنمية. لقد كان له دور بارز ومحوري في دعم هذا الاستحقاق، وحرص دائم على تمثيل موريتانيا بأفضل صورة، مؤكِّدًا أن الكفاءة الدبلوماسية الموريتانية قادرة على انتزاع التقدير في أعلى المحافل القارية.

ويأتي هذا الدور البارز من شخصية دبلوماسية تمتاز بالحكمة والرصانة وعمق التجربة. فقد أثبت السفير عبد الله ولد خطره في أكثر من محطة أنه رجل الدولة المتفاني، الذي يضع المصلحة العليا للبلد فوق كل اعتبار. ويمتلك السفير سجلًا حافلًا بالنجاحات في العمل الخارجي، جعل منه محل ثقة الدولة، وصوتها المسموع في الدوائر الدبلوماسية. لم يكن النجاح الذي حققه في هذا الاستحقاق إلا ثمرة طبيعية لمسيرة طويلة من الالتزام والانضباط والحنكة الدبلوماسية.

وقد كان القنصل الشرفي محمد جدو ولد بوبكر أحد السند المخلصين للسفير، وعضدًا لطاقم السفارة في إنجاح هذه المهمة الصعبة، مما يُجسد التماسك العملي بين مختلف أطياف التمثيل الخارجي لموريتانيا.

📌 إن اللقاء الذي جمع الرجلين في بيت السفير، لم يكن مجرد راحة موسمية، بل كان امتدادًا لنجاح تم تحقيقه في الميدان، وتأكيدًا على روح الفريق والتكامل، الذي ميّز العمل الدبلوماسي الموريتاني في إفريقيا.

تحرير : بباي البخاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى