
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية الثلاثاء، مقتل “نحو 50 إرهابيا” و”تدمير 4 مركبات” و”عدة دراجات نارية”، إضافة إلى “مستودع لوجستي مهم للوقود والذخيرة”، خلال ضربات نفذها الجيش الاثنين شمالي مدينة سيفاري.
وأوضح بيان لهيئة الأركان، أن الجيش نفذ “سلسلة ضربات غربي منطقة ديورا، حيث تم اكتشاف ملاذ مهم لمجموعات إرهابية مسلحة، يضم 6 مركبات رباعية الدفع (بيك-آب)، وعدة دراجات نارية، بالإضافة إلى مستودع لوجستي للوقود والذخيرة، مخفي تحت غطاء نباتي”.
كما نفذ الجيش كذلك وفقا للبيان، ضربات مكنت من “القضاء على مجموعة إرهابية مسلحة بشكل كامل جنوب شرقي مدينة ميناكا”، مهددا بأنه “سيتعقب الجماعات الإرهابية المسلحة حتى آخر معاقلها على امتداد التراب الوطني”.
وتعتبر سيفاري إحدى المدن السبع التي استهدفتها هجمات متزامنة، نُفذت فجر الخامس والعشرين من أبريل الماضي، وتبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.
وقد توعد الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا، الذي تولى مهام وزير الدفاع بعد مقتله في هجوم على كاتي، بأن تتم ملاحقة المسلحين، إلى أن يتم إحلال الأمن والسلام بكامل أرجاء البلاد.




